الخميس، 6 أكتوبر، 2011

سكك حديد مصر (سكك حضيض مصر)

السيد الدكتور/ وزير النقل المصرى:
تحية طيبة وبعد
اكتب الى سيادتكم من احدى عربات الدرجة الثانية المكيفة بالقطار رقم ٥٦٦ المتجه من المنصورة الى الاسكندرية يوم الخميس الموافق السادس من اكتوبر ٢٠١١ وبجوارى مجموعة من الصراصير الصغيرة والمتوسطة الحجم تتحرك فى حرية وسلام لم ينعم بهم مواطنوا هذا البلد حتى بعد ثورة ٢٥ يناير. وفى الحقيقة اعتبر نفسى اليوم محظوظا حيث انه لا يوجد "فئران" اليوم كما جرت العادة.

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

حتى لا يلعنا أبنائنا

منذ عدة ايام جرت انتخابات العمادة باحدى كليات جامعة الاسكندرية بعد ان ظلت الكلية لعدة سنوات مضت تحت حكم احد رجال العهد البائد والمعروف بولائه لاحد الاجهزة الامنية المنحلة (كما هو معتاد فى هذا العهد) ووقوفه ضد مصالح الطلاب والاساتذة والعملية التعليمية.
نتيجة الانتخابات جائت بمفاجاة غير متوقعة حيث فاز نفس العميد السابق بمنصب العمادة فى انتخابات حرة نزيهة !!! (ايوه زى ما بقولك كده) وبفارق اصوات "مش كبير" بينه وبين منافسه (راجل محترم ومش فلول). طبعا بسبب المصالح والتربيطات والوعود.
بالطبع كانت هذه المفاجاة كفيلة بان تصيبنى بحالة من الاحباط والاكتئاب - على الاقل لبعض الوقت - خاصة وان هذا قد يصبح نموذجا لما سيحدث فى اية انتخابات لاحقة ( بما فيها انتخابات مجلسى الشعب والشورى وكمان الرئاسة).