الخميس، 6 أكتوبر، 2011

سكك حديد مصر (سكك حضيض مصر)

السيد الدكتور/ وزير النقل المصرى:
تحية طيبة وبعد
اكتب الى سيادتكم من احدى عربات الدرجة الثانية المكيفة بالقطار رقم ٥٦٦ المتجه من المنصورة الى الاسكندرية يوم الخميس الموافق السادس من اكتوبر ٢٠١١ وبجوارى مجموعة من الصراصير الصغيرة والمتوسطة الحجم تتحرك فى حرية وسلام لم ينعم بهم مواطنوا هذا البلد حتى بعد ثورة ٢٥ يناير. وفى الحقيقة اعتبر نفسى اليوم محظوظا حيث انه لا يوجد "فئران" اليوم كما جرت العادة.
اتذكر وانا طفل منذ ما يزيد على ثلاثين عاما اننى كنت استمتع بركوب هذه القطارات حيث كانت فى مثل مستوى المنشآت السياحية الخمسة نجوم من حيث النظافة والخدمة. أما اليوم فشتان:
  • الكراسى متقطعة ومش متنضفة من سنين وبعضها بايظ.
  • الارضيات من كتر التراب اللى عليها تستطيع ان تقوم فيها ببعض الزراعات البسيطة.
  • الشبابيك بايظة والستائر الراسية التى بداخل الشبابيك معظمها بايظ او متكسر.
  • الرفوف المخصصة لوضع الامتعة معظمها متكسر.
  • الابواب معظمها متكسر.
  • دورات المياه لا تصلح للاستخدام اﻵدمى - والحقيقة ان ركاب القطار المخضرمين بيتجنبوا حجز المقاعد من ارقام ٥٠ فما فوق حيث انها قريبة من دورة المياه وتصلها رائحة سيئة بالرغم من انه يفصلها بابين عن العربة.
  • ... .. 
اتفهم اننا طالعين من ثورة وان حالة البلد الاقتصادية سيئة (والكلام اللى عن عجلة الانتاج والذى منه) لكن:
  • هل يحتاج تنظيف نافذة او كرسى الى اعتمادات مالية كبيرة، مع العلم ان فيه شركة نظافة مستقلة مسئولة عن نظافة القطارات؟
  • هل تحتاج مقاومة الحشرات والقوارض الى خطة بعيدة المدى وميزانية كبيرة؟ وهل الميزانية دى اكتر من اللى اتصرفت على التجديدات الى بتتعمل فى محطات باب الحديد وسيدى جابر؟
الحقيقة ان ماورد بهذه التدوينة هو جزء صغيرجدا من مشاكل"سكك حضيض مصر" التى لم تتطرق هذه التدوينة اليها.

هناك تعليق واحد:

  1. بكتب تعليق علي البوست بعد سنة من ميعاد كتابتها...

    وللأسف لسه شايف نفس الكلام من يومين :(

    ردحذف