الأربعاء، 27 مايو، 2015

الخلاص من شاوشانك

وتمر علينا اوقات صعبة تظلم الدنيا من حوالينا ونشعر ان مشاكلنا اكبر مننا وانها لن تحل واننا حانفضل محبوسين
فى الاوقات اللى من النوع ده بافتكر "الخلاص من شاوشانك"، واحد من الافلام السينمائية اللى غيرت من طريقتى فى التعامل مع الحياة. الفيلم بيحكى عن اندى اللى اتحكم عليه ظلما بالسجن مدى الحياة بعد ادانته فى جريمة قتل زوجته وعشيقها، وبيلاقى نفسه فى واحد من اسوا السجون (شاوشانك).
اندى قرر يعمل حاجتين:
اولا: يفضل محتفظ بالانسان اللى جواه عن طريق محاولة تغيير الواقع المؤلم اللى الظروف حطته فيه للافضل مش بس ليه لكن كمان للى حواليه.
ثانيا: وضع خطة طويلة الامد للخلاص من الواقع المؤلم ده.
فى النهاية بينجح اندى فى الهروب من السجن بعد ان استغرق سنوات فى حفر نفق باستخدام مطرقة صغيرة، وبيحقق الهدف اللى كان محدده من اول دخوله السجن. اندى عبر الحدود واستقر فى منطقة فى المكسيك على المحيط، وبدا مشروع الفندق والسفينة اللى كان مخطط له.
حاجتين اتعلمتهم من الفيلم:
اولا: استسلامنا للواقع المظلم اللى اتفرض علينا سيفقدنا الانسان اللى بداخلنا، وبعد شوية حانقبل هذا الواقع ونتناغم معه، ويمكن كمان نحبه وندافع عنه، لكن محاولة تغييره للافضل، حتى ان فشلت، فعلى اقل تقدير ستمكنا من الاحتفاظ بالنور اللى جوانا واللى حانحتاجه لما الواقع يتغير ويتبدد الظلام.
ثانيا: الخروج من الواقع المظلم قرار، قد يبدو صعب او مستحيل التحقيق، لكن لو عندك صدق وموقن من النتيجة حاتخرج حتى لو باستخدام مطرقة فى حجم كف الايد زى بتاعة اندى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق